حذاء العراق وإمبراطورية ما قبل باراك أوب كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-19 00:41:07 • تقول اللهجة العراقية طربكه أي دوشة وصخب أثارها " منتظر " في قلعة منطقة الكراث الجبانة .... صداها ضجت طرقات ومدن وقرى العراق تأييدا للغة الجزم الصاعقة . • حذاء روبارتو باجيو قلة من يعرفه وحذاء منتظر الكل يعرفه . • اغتيال برصاص دون بارود وإن بقي جسده حيا . • بيان صحفي رفضا للمحتل لم يتجاوز إلا " فردتين " قصدي مفردتين ... جازف .. خاطر .. والتهمة إرهابيا قد أعدت مسبقاً . • لم يتردد ... اختزل في قذفه بحذاء العراق باتجاه جمجمة زعيم مترع بالعدوانية في نهاية ولايته ليودع بوردتين .. دام أن الاعتقاد سقط أن العراق سيتقبلهم بالأحذية . • زحفت جحافلهم لكن أرض الصمود ثارت فكان الحذاء لغة وثّـقــت بالصورة ليراها العالم وتبقى معلما في تاريخ أسود مليء بالجرائم وانتهاك حقوق أوطان . • للعراق عيون .... أذان .... دجلة والفرات يدين بيضاء تعطي الأرض وتمنح نخيل البصرة ، والنجف خضرة وشموخ .... للعراق هامة طاولت السماء ، وما انحنت ، ومآذن الأعظمية صادحة ، والفلوجة ولادة للأبطال . • رفض .... وإعلان لثورة ستبدأ باكورتها حذاء .... وكيف ينام إنسان وفي داره لص ....؟ • يوما آتِِ سيباع حذاء منتظر في مزاد علني بملايين الدولار ، وهنيئا لمتحف سيحظى به . • الحذاء حين اقترب لرأس الطاغية والطاغوت أدرك أنه سينجس نفسه فهوى لرمز إمبراطورية الاستعباد ليخضب رايتها و ينفض علمها المتواري خلف المنصة . • سيبقى هاجس الحذاء يطارده في كل موقف صحفي ، ونتيجة طبيعية إن كانت أحلامه أحذية . • لا أدري أي مصنع للأحذية وأي ماركة لحذاء منتظر ....؟! فهل ينكر المصنع والماركة ما ارتداه منتظر تحاشيا لتهمة الإرهاب والتخطيط للاغتيال . • رائع إن يبادر المصممين لنرى أسواقنا مليئة بماركة منتظر . • تفحصوا أحذيتكم قبل النوم وبعده .... حاولوا التركيز أسفلها ماذا رأيتم ، وماذا سترون ....؟!. • إياكم الشك في إصابتكم بوساوس النظر في أحذية عمال النظافة .... عمّال البناء .... سائقي الشاحنات . • عروس السفائن ( العراق ) أسندت ظهري على خشب الشمس فيك. • حذاءكِ أدركت أنها تساوي كل .......فلا تتهميني بالفيتيشية ....!. * مشاغب بموضوعية.
|
التشدق بالاخلاق كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-19 00:41:36 قرات كثيرا من تعليقات تندد بفعل منتظر الزيدي الذي اهان الضيف وتجاوز الاخلاقيات وتعدى على مقام رئيس دولة واهان محرر العراق من النظام الدكتاتوري!!! واستغرب كثيرا من انصاف الحقائق التي يدعي بها هؤلاء المعارضون!! فكان بوش كان ضيفا لامحتلا مغتصبا ومدمرا, وكاننا يجب ان نفرش للمحتل قاتل الشعب بساطا احمر محافظين على كرم الضيافة العربية!! ثم ماذا يعني التعدي على مقام رئيس الدولة.. ومن يكون هو رئيس الدولة الذي لايجوز التعدي على "مقامه"؟متى سنفهم ان منصب رئاسة الدولة انما هو تكليف لاتشريف يجعله في مقام المثقفين وائمة الامة؟ وكيف يمتدح الديمقراطيون سياسة بوش الذي يامل من الحكومة العراقية عدم تجاوز المعقول مع رامي نعليه؟وماهو المعقول بنظر بوش الذي قضى على الاف الارواح والممتلكات بسبب عداوته الفردية مع صدام حسين؟الم ير بوش بنفسه كيف بادر رجال الامن بتهشيم جسد الزيدي بسبب استخدامه لحق التعبير عن الراي؟ الم يسمع بوش عن حادثة اعتقال الزيدي وثلاثة من زملائه(على قاعدة التابعيين غير اولي الاربة) وتعريتهم؟ ويعود المتناقضون للتدليل على الديمقراطية بعدم تمكن الزيدي من مواجهة صدام حسين بتلك الاحذية! انحن الان نسعى للمقارنة مع النظام الصدامي؟ام اننا نسعى لنظام حر؟ايجوز لنا قتل بضع مئات من الافراد والتفاضل على نظام صدام الذي قتل الوفا منهم؟اي شريعة هذه التي نهتف باسمها؟واي منطق نسير على نهجه؟ اكثر مااخجل العالم بعد حادثة الرمي الشهيرة هو ليس مبادرة المالكي لحماية وجه بوش بدلا من حماية نفسه, وهو ليس كذلك الضرب الواقع على الزيدي من قبل رجال الامن, بل من قبل زملائه الصحفيين الذين اكملوه بعبارات الاعتذار لمقام بوش عما قام به الزيدي. محملين انفسهم ذنب الشهادة على تلك الجريمة بحق ربهم الاعظم!! اخطا الرجل ام اصاب.. لم كانت عبارات الاعتذار تلك من قبل الصحفيين الذين لايمثلون حتى الحكومة؟ ام ان جرح مشاعر بوش تعد كفرا بواحا يلزم اتقاء سخط الرب؟ |
اليوم العالمي للحذاء العربي كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-21 00:35:27 صباحات رائحة البرتقال يا رفيقة الحرف والدرب ليافا. • سوهارتو الفلبين الهالك استطاع أن ينتشل بلدا من حالة تعيسة إلى تنمية واستقرار ، و لا تخلو مطابخنا إلا فيها من سوهارتو من يدير ها ، و صحفي آسيوي قدم دعوة لإنشاء جائزة عالمية تمنح لأكثر زعماء العالم فسادا(إجراماً ) وتكون الجائزة على شكل حذاء مذهب من أحذية ايميلدا ماركوس زوجة ديكتاتور ساكن في قبره ... لأنها اشتهرت بعشقها لجمع الأحذية، بشرط أن تمنح أولا إلى الجنرال سوهارتو ، وثانيا لبوش غير مذهبة بمقاس 44 برائحة عراقي . فهل ما زلتُ أنتمي إلى أمة إذا ضرب الحذاء بوجهها صرخ الحذاء بأي ذنب أضرب "؟!. أم تغيرت المعادلة .... ليكون التحرك من الأسفل للأعلى .. صعودا .. لا أدري أم نزولاً من ـــ إلىـــ هرم ابراهام ماسلو . منتظر ....أجب .... فقد أجاب ماسلو على سؤال هل وصلت إلى نهاية هرمك الذي شيدته . • ليال العراق تعرف أن الصدمة هبوط في الدورة الدموية .. لعدم تكافؤ حجم الأوعية الدموية مع حجم الدم فيها .. أما بسبب اتساع الأوعية أو نقص في حجم الدم الموجد فيها .. طبيب مبتدئ يعرف هذا. الطبيب المتخصص في أمراض البقر يعرف هذا. الطبيب الشعبي يرسمها بأداة كوي في منتصف الرأس . • يوم عالمي لربط الحزام .... لحقوق المطلقة .... للحذاءين الطائرين دون أجنحة . • مايكنبوم يرى أن الصدمة النفسية حادثة شديدة مفاجئة ..مسيئة .. ومهددة للذات .. تخترق الجهاز الدفاعي وتترك أثراً قد يتشكل في أعراض خوف مرضي من حذاء لا يخيف. • انسحاب من الرئاسة .... توتر توجس ترقب لكل مثير مشابه .. اضطراب نوم وأحلام وكوابيس ترتدي أحذية.. تبول لاإرادي يملأ جوف ما يحتوي القدم .. فيما بعد قد تظهر تلك الأعراض ، والبرت اليس قادر على دحضها. و ﺠﻭﺯﻑ ﻭﻟﺒﻲ بتحصينه المتدرج قد يفشل .. ربما ينجح جرافتس في غمره Flooding. • نحاول في حفلات رأس السنة إجراء مسابقة لحذف الأحذية ، *سليمان القحطاني |
إلى * مشاغب بموضوعية كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-21 03:23:57 وكيف ينام إنسان وفي داره لص ....؟ صدقا أضف لجملة اعلاه .. فما بالك بالحـر ...؟؟ رائع تعليقك هنا .. شكرا وبقوة رهام زعرب |
إلى التشدق بالاخلاق كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-21 03:28:40 الخلق القويم يفرض على الاخر احترامه لكنهم جاؤوا مجرمين محتلين فأية حرية كذبوا بها على انفسهم ...؟؟!! الصحافة التي تكتب بغير ماآمن به الشعب أجمع هي صحافة فالصوه و لتذهب إلى مزبلة التاريخ .. تحياتي رهام زعرب |
إلى سليمان القحطاني كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-12-21 03:31:49 سررت بتواجدك هنا وأنك تقرأني ، ولن يجب منتظر إلا بعد فك قيده اللهم ان وجد طريقة اخرى للتعبير فهذا علمه عند الله وعند منتظر ..!! سليمان ،، الا يكون من منتظر نسخ عدة للرجولة ..؟؟ تحياتي وعميق امتناني رهام زعرب |
الى ضيوف متصفحي،، كتب من قبل ضيف بتاريخ 2009-01-04 02:26:21 إلى كل من يقرأ ،، كانت ردود الفعل رائعة على هذا المقال درجة ان رغب الكثيرون ارسال وجهات نظر متشعبة ولهؤلاء اتمنى ارسال مالديهم عبر البريد :
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
مع جزيل الشكر للجميع. رهام زعرب |