tab1 tab1
tab1 tab1tab1tab2

من الذاكرة، حكاية تنتهي PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 0
سىءممتاز 
كتب رهام زعرب   
04/08/2008
ويعود فجأة كلحن أغنية قلب جيئت هدية لأمنيّة ..
- الاسطورة لوحة تنتهي فجأة ولا تتجدد..
لم أخال أبدا أن أقتني الأساطير وألعب على أخيلتها لكن وبحديثي معك أستحضر كل الاساطير وأمنحها جمالا إلى جمال فأقدسها ، فلربما جيىء ذلك من وحي عقدة أسميتها إسمك لتصبح على يديك لوحة تنطق حرفك عبر التضاريس يا من كنتَ تصنعني لأجلك وتوقع على رسمي إسمك ثم تمحوني فجأة وكأن ما كان ابدا لم يكن ..!!
عجيب أمر الانسان إذ يظن قلبه نسى وتجاوز محنه فيعتقد انه انتصر لكنه لايلبث إلا أن يعود حياته ممارسا هواياته ، محاكيا جنونه فها هو يحكي .. يبتسم .. يضحك .. يناغي طفلا بداخله ودون سابق انذار يصحو على حلم كان مهدا ويتذكر كيف رعاه طفلا حتى غدا فتيا ..!!

ها هو اللحظة ظانا أنه يُبارح ماسبق لكنه في الحقيقة يقتنص الفرصة تماما كسهم كيوبيد إذ يصرع قلبا بمزاج و يستفيق بلامزاج على مرأى الوعي ..!!
لماذا كنتَ اليوم معي و دوما تجرح خاطري ..؟؟
لماذا أيضا صرعني حضورك ..؟؟
طيب .. لماذا تأتي اللحظة ..؟؟
ألانك تشبه حكايات الصيف الساخنة وتأتي كسحابة ماطرة بحسب المزاج ..!!

- حكايات الصيف ذاكرة مختصرة تنتهي فجأة ..

الصيف حكاية صنعتها لأجلك وانتظرته بشوق لأكتبه سلسلة من الطقوس ليأتي بذاكرة سنوية متجددة لكن الذاكرة أبدا لا تتجدد هي تنتهي بدمع المآقي و تُـمسح كما نغسل العيون من سحر كحل في الجفون ..!!
يا إلهي .. شفق أحمر تسلل قلبي فتغشاني .. أسقط مغشيا عليّ .. يـُساعدني النهوض .. أظنني استجمع قواي ..
أنهض فلا افلت من سحر ذلك الشفق ..!!
إلهي .. هذا الشفق أتجنبه دوما ، أخشى الوقوع في سطوته وأتعمد ألا تأخذني هاوية انجرف معها صوب الوادي فأسحق حيث لا شفق و حيث العتمة الأبدية ..
قد اظن أن ملاكي الحارس هو الذي يجنبني الوقوع في الدائرة السلبية للشفق لكن جمالية التفكير أعتادها فأمارس معها سلطان الخيال و لتكن الحقيقة القادمة ملكة ابدية على عرش الواقع ..

- حان إذن وقت رسم الحقيقة ..

أعترف أن عندي عقدة اختلاف الثقافات والحضارات وفي كل مرة يُـخال أن رجلا طابعه ليس بشرق أوسطي يحاول امتلاكي فتقف عقدة اللغة عثرة بيني وبينه ليس لأني لا امتلك التعبير اللغوي بل فقط قناعتي في التعبير بكلمات حب شرق اوسطية تسيطر عليّ فكلمة "احبك" بالعربية ابلغ تأثيرا وأشد وقعا على تفاصيلي ..!
كل قناعة تحتمل الصواب أو الخطأ لكن القناعات جزء من تشكيل الهوية و الشخصية لكن ماذا لو مشينا عكس طريق القناعات ، ماذا كان سيتحتم علينا فعله ..؟؟
أظننا قد نسير الطريق لاكتشاف قناعات جديدة تمحو ما سبق و تعيد ترتيبها في تكوين شخصية جديدة و بالتالي ننجح في اكتشاف أن الحقيقة تتبدل بإعادة تشكيل للقناعات ..!!

- غمض عينيك .. روض قلبك .. لا تسمح لجرعة حلم مداواة قلبك المجروح ..

فقط اعطِ نفسك قدرة على التأمل بصمت وتأنى في التفكير حتى تداوي نفسك بذلك الداء لتكتسب مناعة ضده فلا يعد مؤثرا عليك وثق بعدها أنك تكتشف حاجزا يشتد بينك وبينه و مساحة تتسع و هوة شاسعة من اختلاف الطبائع وافتقار للهدأة سيحل عليك ..
عصب حياة وموت سيشتد ساعده بينكما لتستنتج أنه كلما اقتربنا من بعضنا زاد ذلك الحاجز بيننا فلا تقترب حتى لا نخسر افئدتنا التي جمعتنا ذات صدفة ..!!

حدث في مثل هذا اليوم ..

فاشل انت في استحضار التاريخ .. صانع غير جيد في استعادة الحدث .. ولا تحفظ جدول الضرب الذي عجزت أن أدرسه لك باستمرار..
يا صديقي ..
ما القاسم المشترك للمعادلة السابقة ....
صحيح فأنت لا تحب الرياضيات ، إذن سأعيد صياغة السؤال ..
لماذا فشل التاريخ مع الحكاية ..؟؟
التاريخ رمز رقمي للذاكرة والارقام عامل ديناميكي لاستصراخ الثورة في الحكاية كما انه صانع مجيد للقصة ..
لكنك لن تعدني بحفظ الأرقام فأنا أحفظك عن ظهر قلب وأعرف ان وعودك تُـمحى كأرقام حكايتنا لذلك سأتناسى كل رقم يذكرني بك و كل قدر جمعني بك ..!!

- ندرك قيمة الاشياء بعد فوات الاوان ..

كمّ الاشياء التي نرفضها كبير و امتحان النفس معها قد يكلف الكثير ، وما أضعفنا نحو الايام إذ تأخذنا من بعضنا بنجاح غير منقطع النظير ..
ادرك امتعاضك اللحظة و كيف وسوست لك نفسك ، ربما كانت قدرتي على التصريح متعبة بعض الشيء و ذلك التشتيت الذي مارسته في النص عقد حاجبيك من الذهول ..!!
عموما لا عليك والآن ما ذا لو كان لديك عصا سحرية ماذا كنت لتفعل اللحظة ..؟؟
هل تسمح لي مجرد التوقع ..؟؟
- اتوقع فكرة عجيبة للنسيان .. فكرة زيادة لخيوط الغربة .. فكرة تمسح كل علامات الاقتراب التي كانت ذات وقت ..
- اتوقع أنك تفتقد حاجتك إلي و ينعدم ذلك الاحتياج ليختفي مع الوقت – انتبه ذلك الوقت ما هو إلا رقم - ينتهي من قواميس حضورك ومن يدري فلربما كان البعد رحمة للعقل والقلب ..!!
- أتوقع مساحة ذاكرة لا تصدأ بعوامل التعرية للزمن و أن تنهتي عقدة عدم الرغبة في خسارة الآخر و تُـوأد كل الاشياء الجميلة في حقيبة سفر تضيع في مطارات الترانزيت ومن يدري فقد يعود فجأة كلحن أغنية قلب جيئت هدية لأمنيّة من دون فائدة لحظتها ..!!

التعليق على الموضوع
انتي البدايه
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2009-07-26 22:13:54
نبدأ هكذا  
 
من حيث تبدأ الأقدام  
 
ولكننا لا نصير إلى ما تصير إليه  
 
لطرقاتِ دموعنا همهماتٌ تختلف  
 
لمنحنيات انتظارنا نكهة الأحمر  
 
وإيقاع الأخضر  
 
نتمشي  
 
أصابعنا في المناديل  
 
نكتب عصافير كثيرة  
 
على قلوب الذين أحبوا  
 
ونزرع أقواساً قزحية  
 
في محطات الذين لم يحبوا بعد  
 
نلمس أحجار الطريق ونحوّلها زمرداً  
 
وحين يغفوا عشيق في كتف العشق  
 
ندفعه فيقع في الشغف  
 
وبعد ذلك لا يهدأ له ليل  
 
ولا تسعه النهارات  
 
من حيث بدأنا سيبدأ الآخرون  
 
لكنهم لن يصلوا إلى ما حيث سنصل . 
 
 
 
 
 
 
يتيم الحب...

اكتب تعليقاً
الاسم:ضيف
عنوان التعليق:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الرمز:* Code

Powered by AkoComment 2.0!

آخر تحديث ( 04/08/2008 )
 
< السابق   التالى >
 
 
© 2010 الموقع الشخصي للكاتبة رهام زعرب