بالتوفيق كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-01 13:16:10 المقال جيد جدا بالتوفيق عجبتني العبارة " المصياع " صحيح نحن فنانين في اختراع التعابير التي تخدم مصالحناوان كانت تحط من الانسانية |
إلى ضيف أعلاه كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-01 13:18:47 لغة الشارع أضحت تعبير بسيط للتردي الذي وصل إليه العقل البشري في العالم العربي .. تحياتي لك رهام زعرب |
تاريخنا المجيد كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-13 23:45:15 والله أصبت يا بنت عالمنا العربي الذي مزقه كثر التمجد بتاريخه من شعبه الذي ما عاد يرى أسباب السقوط و لم يعد يعتقد أننا سائرون إلى هاوية. عسى أن يكون مقالك نوراً في ظلام هذه الأمة ودام يراعك الواعي. مهاجر عربي في كندا |
سبب اعتزال سيف الاسلام معمر القذافي حوار كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-08-31 13:51:21 من قلم : عمر الغريب و... صناعة اليأس ! - يا لجمال هذه المذيعة الحسناء ! - نعم ,الشعر الجميل , و العينان الواسعتان ! - و الشفتان , آه ٍ من تلكما الشفتين الممتلئتين ! سبحان من خلق فسوى . - أنظر إليها و هي تتكلم و تحاور ضيوفها بثقة و ثبات عجيبين , كم تعشقها الكاميرا . - و هل تلومها ؟ - و لكن .... لحظة , هناك خطأ ما في هذه اللوحة الجميلة ! - أي خطأ ؟ - المذيعة الحسناء ... - ما بها ؟ - إنها لا تتحدث عن الحب و الرومانسية ! - نعم ,يبدو أنه ليس ذلك النوع من البرامج . - صحيح , و لكنها تتحدث و تحاور ضيوفها عن "الموت" ... عن "صناعة الموت" ! - "صناعة الموت"؟ و هل هناك صناعة بهذا الوصف المرعب ؟ - يبدو الأمر كذلك ! - إستمع , إنهم يتحدثون حول الشباب الذي يقوم ب"العمليات الإنتحارية" . - آآآآه تقصد "الإرهابيين" ؟ - نعم, و أحيانا تشير إليهم - هي و ضيوفها -باسم "المتطرفين" أو " الإسلاميين" ! - مممم , بدأت أفهم ! - غريب , لماذا "صناعة الموت" ؟ - تقصد لماذا اختاروا هذا الإسم بالذات ؟ - نعم ! - و ما الغريب فيه ؟ - لا أدري على وجه التحديد , و لكن أشعر أنه يبعث برسالة ما . - رسالة ؟ أية رسالة ؟ - كلمة "صناعة" – مثلا – توحي بأن الموت في مجتمعاتنا أصبح " مُنتجا " ! - ربما , - لا لا , ليس ربما , بل أجزم أن هذا هو المقصود من اختيار كلمة "صناعة" ... - حسنا حسنا , لا تتحمس هكذا ! - و كأنهم يقولون أننا نصنع الموت بينما بقية العالم يصنع الحياة ! - بقية العالم ؟ - نعم , كالغرب الذي يصنع كل شيء من الإبرة للصاروخ ! - و لكن الغرب أيضا يقتل ! - يا صديقي, هم يتحدثون عن "صناعة الموت" و ليس عن "صناعة القتل" ! - أمرك عجيب , و ما الفرق بين " صناعة الموت" و بين " صناعة القتل" ؟!؟ - فرق كبير يا صديقي , تعبير "صناعة الموت" يوحي باليأس من الحياة , الموت ضد الحياة . - و "صناعة القتل" ؟ - يوحي بالرغبة في "شكل من أشكال الحياة" ! - أكذب عليك إن قلت إنني فهمت ما تقصد !! - حسنا , لو كان اسم البرنامج "صناعة القتل" لشمل النقاش أغلب شعوب الأرض , و لما انحصر في من يسمون ب"الإرهابيين" ؟ - تقصد لأن الجميع يمارس القتل ؟ - هذا صحيح , بل إن عدد من قتلوا على يد أمريكا – مثلا - أضعاف من قتلهم "الإرهابيون" ! - بدأت أفهم ... - لكنهم اختاروا – و بذكاء- اسم "صناعة الموت" ليقولوا للمشاهد أن الإرهابيين يقتلون و ينتحرون لأن الموت بالنسبة لهم "غاية" ! - تقصد , على عكس من يقتلون لأن القتل بالنسبة لهم "وسيلة" ؟ - نعم , وسيلة لتشكيل العالم و الحياة حسب رؤيتهم الخاصة , فهو – إذا ً - قتل مبرر . - "قتل مبرر" لأن غايته "حياة ما " أيا ً كانت ؟ - بالضبط , أيا كانت , المهم أنها "حياة" , و تلك هي " الرسالة " ! - الرسالة ؟ - نعم , الرسالة التي يبعثونها لنا , نحن المشاهدين . - أية رسالة؟ - أن نختار بين من يقتلنا ل"هدف" و بين من يقتلنا ل"لاهدف" . - و ما جدوى الاختيار إذا كنا في الحالين مقتولين ؟ - دعني أبسط لك الأمر, لو قُدر لك أن تختار بين أن تُقتل في انفجار سيارة مفخخة بسوق شعبي و بين أن تقتل بسقوط صاروخ أمريكي أو إسرائيلي على بيتك , فماذا تختار؟ - ما الفرق , كلها انفجارات؟ - فرق كبير, ففي الحالة الأولى ستكون مجرد إحصائية, و ضحية أخرى من ضحايا "صُناع الموت" و ربما لن يُذكر اسمك في نشرة الأخبار, أي أن موتك كان" عبثا " . - و في الحالة الثانية ؟ - سيكون موتك "خطأ " ارتكبه "صُناع الحياة" و "ضريبة ضرورية " لتغيير العالم إلى الأفضل , و هناك فرصة كبيرة لأن تعتبرك القناة الأخرى "شهيدا" ! - شهيدا ً ؟ - نعم , أضف إلى ذلك أن اختيارك للموت على يد "صناع الحياة" سيروق للمذيعة الحسناء ؟ - و ما دخلها هي بالموضوع ؟ - يا أخي , لماذا تظن أنهم اختاروا فتاة بهذا الجمال لتقدم برنامجا عن الموت و صناعته ؟ - بصراحة لا أعرف ! - كنوع من التسويق, تماما كالفتاة الجميلة في اعلانات أمواس الحلاقة مثلا , فالمذيعة الحسناء التي تنضح أنوثة و حيوية تمثل "الحياة" في مقابل الموت الذي يمثله "الإرهابيون". - تقصد أن جمال المذيعة لتأكيد قبح " الإرهابيين " ؟ - هذا صحيح , و هذا التباين أو ال"contrast" مقصود لدفع المشاهد الى الانحياز إلى جانب "صناع الحياة" ممثلين بالمذيعة الحسناء. - بصراحة هي تستحق , و لأجل عينيها أقول "أهلا ً بصواريخ صناع الحياة" ! - و هو المطلوب إثباته ! - لكن هناك شيء لا أفهمه ! - و ما هو هذا الشيء ؟ - لماذا يتحدثون عن " صناعة الموت " و كأنها "نبت شيطاني" لا جذور له ؟ - تقصد لماذا لا يناقشون المسببات ؟ - نعم , ألم يقل نيوتن إن "لكل فعل رد فعل معاكس" ,ألا يعني ذلك بأن هناك أسبابا ً منطقية لهذا " اليأس من الحياة" لدى "الإرهابيين" ؟ - ليس مجرد أسباب يا صديقي , بل هي "صناعة" ؟ - صناعة أخرى ؟ - نعم , "صناعة اليأس" ! - و من الذي يصنع اليأس ؟ - "صناع الحياة" و أعوانهم من الأنظمة القمعية. - و لكن لماذا ؟ - لأن اليأس وقود "للفوضى الخلاقة" التي تمهد لحياة جديدة ! - لقد اختلطت علي ّ الأمور !!! - سأشرح لك , يعتقد "صناع الحياة" أن النظام لا يولد إلا من رحم فوضى عارمة ! - و ما الذي أوحى لهم بهذا الهراء ؟ - التجربة يا صديقي . - أية تجربة ؟ - تجربتهم هم , فأوروبا الحاضر و اليابان ولدوا من رحم الحرب العالمية الثانية , و أمريكا ولدت من رحم حرب أهلية طاحنة ...و هكذا . - و لكننا لسنا "هم" !! - لا يهم , المهم أنهم قرروا خوض المغامرة أو"المقامرة" على أمل أن يعيد التاريخ نفسه . - ألم يفكروا بعواقب فشل مغامرتهم ؟ - أية عواقب ؟ - دمار المنطقة و هلاك الملايين من الناس !! - و إن يكن , ذاك ثمن بسيط كي نصل إلى ما وصلوا إليه . - هذا إن بقي منا أحد ! - هاهاهاهاها ! لا تقلق , سوف يبقى الأصلح , ناهيك عن " الأملح ". - تقصد .... - نعم , ستبقى "ست الحسن" و سادتها من الأعيان و أصحاب المعالي ! أنظر إليها . - آآآه كم هي جميلة !
|