tab1 tab1
tab1 tab1tab1tab2

ولايزال مسلسل السقوط مستمرا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
كتب رهام زعرب   
29/06/2008

من يقرأ التاريخ يعرف أنه يُـعيد نفسه وأن الاحداث تتكرر وأن السقوط قادم قادم لكن السؤال الذي يفرض نفسه ما نوع السقوط القادم الذي سيحل علينا سيما أن مسلسل السقوط مستمرا على أمتنا المنكوبة..!

الأندلس (93 - 897هـ) ..
دخل الاسلام اسبانيا على يد القائد الاسلامي طارق بن زياد و موسى بن نصير وحقق انتشارا واسعا فبلغ أوجه وسطع نوره حتى كانت الاندلس منارة ثقافية و مقصدا علميا يقصده راغبي العلم من شتى انحاء المعمورة..

خلال 800 عام هي فترة الحكم الاسلامي عاش الاسلام فترات مابين قوة و انحدار حتى سقوط اخير للاندلس وبحسب الروايات التاريخية في أسباب سقوط الاندلس ودولة المسلمين تبين أن انغماس المسلمين في شهواتهم و ملذاتهم كان له الاثر المباشر إذ نسي هؤلاء الهدف الذي كان لأجله انشاء دولة اسلامية في الاندلس فحاد طريق القوة و العتاد الاسلامي عن مساره إلى جبن وضعف وتخاذل ..

قبل السقوط الاخير للاندلس انتشرت المعاصي .. ظهرت الصراعات بين الدول الاسلامية المجاورة .. ظهر المجون و الفساد .. ماتت الاخلاق وانتشر الخمر ..تكاسل علماء الدين عن واجبهم .. انتشر الترف الفاخر وتبرجن النساء فكن بائعات للهوى و قانيات يتنازع عليهن الرجال ولم يكن لولاة الأمر سلطة على الشعب تقومه وتردعه إلى ثوابت دينه..!

تــركيا (1299 - 1924م) ..
فتح السلطان العثماني محمد الثاني العثماني المعروف بمحمد الفاتح القسطنطينية وكان ابن 22 سنة وقتل الامبراطور البيزنطي فقضى على الدولة البيزنطية ..

في عهد سليم الاول دخلت معظم الدول العربية في حوزة الخلافة العثمانية لاسيما بعد أن تسلم السلطان العثماني مفاتيح الكعبة من حاكم الحجاز في ذلك الوقت ، في عهد كان المشرق العربي آيلا للسقوط لولا سيطرة العثمانيين الذي أباد أحلام الغرب الاوروربي في التهام الكعكة العربية ..!

و سقطت الخلافة العثمانية لذات الاسباب التي أدت لسقوط الاندلس من تفشي للفساد في كافة مجالات الحياة الفكرية والاخلاقية والثقافية والعقائدية على يد حاكم فاسق الغى الخلافة الاسلامية وحول تركيا المسلمة إلى دولة علمانية ..
حاكم تركيا الفاسق اتاتورك اغلق المساجد .. جعل الاذان بالتركية .. الغى وزارتي الاوقاف والمحاكم .. حول مسجد ايا صوفيا إلى متحف .. مكـّن للمرأة الحصول على حق التصويت في الانتخابات ..

بــغداد 2003م
لا يمكن اختصار حضارة بلاد مابين النهرين في اسطر قليلة لكن متابعة فيلم المخرج المصري خالد يوسف تؤكد ان سقوط بغداد كان ثمرة سقوط الانسانية وانعدام مباديء الاخلاق عند فئة العشوائيات في مصر ، مما لا شك فيه ان العالم العربي الاسلامي لُحمة واحد إن تأثر عضو فيه أصاب الكل بوابله فما بالكم بقلب العروبة مصر..!!

العالم العربي الاسلامي والممتد من المحيط إلى الخليج (2008م)
هناك توجه لفصل الدين عن الدولة ولو بالطريقة غير المباشرة في قلة من الدول وتخبط في فتاوى العلماء حتى آضحى همّ الناس مناقشة أوجه اخرى للزواج كزواج المسيار و المطيار والمصياف و المصياع وهلم جرأ والفتوى بمشروعيتها على اساس الحاجة تبيح المحظورات..!!

بعض العلماء ترهب من الاشارة إلى محطة باسمها واكتفى بوصية ضبط المسلسلات المدبلجة على طريقة حذف ما يتنافى الأخلاق والصالح العام ..!!
نوع آخر من العلماء أشار إلى تعجب السفير الامريكي من عدم توافر المادة الدسمة للمعروض الاجنبي من مسلسلات وبرامج و افلام وقت أن تفقد محطة فضائية تتبع ملكيتها دولة عربية اسلامية عظمى ، وفي الوقت الذي تذرع به القائمون لمشاكل تطرآ في كيفية الحصول على هذه المادة ، ساهم وفي وقت قصير بتزويد المحطة الثانية والرابعة للقناة بالمنتوج الاوروبي ..!!

- العالم العربي عالم مشغول في متابعة بطولة كأس نهائيء اوروبا 2008 .. عالم متابع لأخبار الحب في المسلسلات التركية المدبلجة ..

- العالم العربي عالم مثقف بالشقلوب وخير دليل على هذه الثقافة التعليقات المكتوبة على موقع العربية لمواضيع تخصصت في تصوير ماهية الرجل العربي خصوصا السعودي الذي هو مرة يضرب زوجته ومرة اخرى يطلق زوجته و مرة ثالثة قاتل لابنته .!!

- العالم العربي عالم استغلالي يمارس معركته لأجل البقاء فمرة هو تاجر يستغل الموقف لأجله ويصرح أن اسعار الأرز خرجت عن السيطرة بذريعة الغلاء العالمي الذي طال وسيطول كل شيء ..

- العالم العربي عالم غضب الله عليه فابتلاه بالغلاء وارتفاع الاسعار على الرغم من ارتفاع سعر برميل النفط إلى رقم قياسي يدخل في خزينة اصحاب الكروش العليا و هل من مزيد ..

- العالم العربي عالم سخيف يدخل بإمارة في دولة كبرى سوق الارقام المميزة بجمع قرابة 89.548 المليون دولار في مزاد على مجموعة منتقاة من أرقام السيارات المميزة ..!!

- العالم العربي محكوم بقوة عظمى تديره وتسيطر عليه علانية و تستفيد من خيراته دون عناء او تكبد لمصاريف ..

عموما ..
من يقرأ التاريخ يعرف أنه يُـعيد نفسه وأن الاحداث تتكرر وأن السقوط قادم قادم لكن السؤال الذي يفرض نفسه ما نوع السقوط القادم الذي سيحل علينا سيما أن مسلسل السقوط مستمرا على أمتنا المنكوبة..!

التعليق على الموضوع
بالتوفيق
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-01 13:16:10
المقال جيد جدا 
بالتوفيق 
عجبتني العبارة " المصياع " 
 
صحيح نحن فنانين في اختراع التعابير التي تخدم مصالحناوان كانت تحط من الانسانية
إلى ضيف أعلاه
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-01 13:18:47
لغة الشارع أضحت تعبير بسيط للتردي الذي وصل إليه العقل البشري في العالم العربي .. 
 
تحياتي لك 
رهام زعرب
تاريخنا المجيد
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-07-13 23:45:15
والله أصبت يا بنت عالمنا العربي الذي مزقه كثر التمجد بتاريخه من شعبه الذي ما عاد يرى أسباب السقوط و لم يعد يعتقد أننا سائرون إلى هاوية. عسى أن يكون مقالك نوراً في ظلام هذه الأمة ودام يراعك الواعي. 
مهاجر عربي في كندا
سبب اعتزال سيف الاسلام معمر القذافي حوار
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-08-31 13:51:21
من قلم : عمر الغريب  
 
 
 
 
و...  
صناعة اليأس ! 
 
- يا لجمال هذه المذيعة الحسناء !  
 
- نعم ,الشعر الجميل , و العينان الواسعتان !  
 
- و الشفتان , آه ٍ من تلكما الشفتين الممتلئتين ! سبحان من خلق فسوى .  
 
- أنظر إليها و هي تتكلم و تحاور ضيوفها بثقة و ثبات عجيبين , كم تعشقها الكاميرا .  
 
- و هل تلومها ؟  
 
- و لكن .... لحظة , هناك خطأ ما في هذه اللوحة الجميلة !  
 
- أي خطأ ؟  
 
- المذيعة الحسناء ...  
 
- ما بها ؟  
 
- إنها لا تتحدث عن الحب و الرومانسية !  
 
- نعم ,يبدو أنه ليس ذلك النوع من البرامج .  
 
- صحيح , و لكنها تتحدث و تحاور ضيوفها عن "الموت" ... عن "صناعة الموت" !  
 
- "صناعة الموت"؟ و هل هناك صناعة بهذا الوصف المرعب ؟  
 
- يبدو الأمر كذلك !  
 
- إستمع , إنهم يتحدثون حول الشباب الذي يقوم ب"العمليات الإنتحارية" .  
 
- آآآآه تقصد "الإرهابيين" ؟  
 
- نعم, و أحيانا تشير إليهم - هي و ضيوفها -باسم "المتطرفين" أو " الإسلاميين" !  
 
- مممم , بدأت أفهم !  
 
- غريب , لماذا "صناعة الموت" ؟  
 
- تقصد لماذا اختاروا هذا الإسم بالذات ؟  
 
- نعم !  
 
- و ما الغريب فيه ؟  
 
- لا أدري على وجه التحديد , و لكن أشعر أنه يبعث برسالة ما .  
 
- رسالة ؟ أية رسالة ؟  
 
- كلمة "صناعة" – مثلا – توحي بأن الموت في مجتمعاتنا أصبح " مُنتجا " !  
 
- ربما ,  
 
- لا لا , ليس ربما , بل أجزم أن هذا هو المقصود من اختيار كلمة "صناعة" ...  
 
- حسنا حسنا , لا تتحمس هكذا !  
 
- و كأنهم يقولون أننا نصنع الموت بينما بقية العالم يصنع الحياة !  
 
- بقية العالم ؟  
 
- نعم , كالغرب الذي يصنع كل شيء من الإبرة للصاروخ !  
 
- و لكن الغرب أيضا يقتل !  
 
- يا صديقي, هم يتحدثون عن "صناعة الموت" و ليس عن "صناعة القتل" !  
 
- أمرك عجيب , و ما الفرق بين " صناعة الموت" و بين " صناعة القتل" ؟!؟  
 
- فرق كبير يا صديقي , تعبير "صناعة الموت" يوحي باليأس من الحياة , الموت ضد الحياة .  
 
- و "صناعة القتل" ؟  
 
- يوحي بالرغبة في "شكل من أشكال الحياة" !  
 
- أكذب عليك إن قلت إنني فهمت ما تقصد !!  
 
- حسنا , لو كان اسم البرنامج "صناعة القتل" لشمل النقاش أغلب شعوب الأرض , و لما انحصر في من يسمون ب"الإرهابيين" ؟  
 
- تقصد لأن الجميع يمارس القتل ؟  
 
- هذا صحيح , بل إن عدد من قتلوا على يد أمريكا – مثلا - أضعاف من قتلهم "الإرهابيون" !  
 
- بدأت أفهم ...  
 
- لكنهم اختاروا – و بذكاء- اسم "صناعة الموت" ليقولوا للمشاهد أن الإرهابيين يقتلون و ينتحرون لأن الموت بالنسبة لهم "غاية" !  
 
- تقصد , على عكس من يقتلون لأن القتل بالنسبة لهم "وسيلة" ؟  
 
- نعم , وسيلة لتشكيل العالم و الحياة حسب رؤيتهم الخاصة , فهو – إذا ً - قتل مبرر .  
 
- "قتل مبرر" لأن غايته "حياة ما " أيا ً كانت ؟  
 
- بالضبط , أيا كانت , المهم أنها "حياة" , و تلك هي " الرسالة " !  
 
- الرسالة ؟  
 
- نعم , الرسالة التي يبعثونها لنا , نحن المشاهدين .  
 
- أية رسالة؟  
 
- أن نختار بين من يقتلنا ل"هدف" و بين من يقتلنا ل"لاهدف" .  
 
- و ما جدوى الاختيار إذا كنا في الحالين مقتولين ؟  
 
- دعني أبسط لك الأمر, لو قُدر لك أن تختار بين أن تُقتل في انفجار سيارة مفخخة بسوق شعبي و بين أن تقتل بسقوط صاروخ أمريكي أو إسرائيلي على بيتك , فماذا تختار؟  
 
- ما الفرق , كلها انفجارات؟  
 
- فرق كبير, ففي الحالة الأولى ستكون مجرد إحصائية, و ضحية أخرى من ضحايا "صُناع الموت" و ربما لن يُذكر اسمك في نشرة الأخبار, أي أن موتك كان" عبثا " .  
 
- و في الحالة الثانية ؟  
 
- سيكون موتك "خطأ " ارتكبه "صُناع الحياة" و "ضريبة ضرورية " لتغيير العالم إلى الأفضل , و هناك فرصة كبيرة لأن تعتبرك القناة الأخرى "شهيدا" !  
 
- شهيدا ً ؟  
 
- نعم , أضف إلى ذلك أن اختيارك للموت على يد "صناع الحياة" سيروق للمذيعة الحسناء ؟  
 
- و ما دخلها هي بالموضوع ؟  
 
- يا أخي , لماذا تظن أنهم اختاروا فتاة بهذا الجمال لتقدم برنامجا عن الموت و صناعته ؟  
 
- بصراحة لا أعرف !  
 
- كنوع من التسويق, تماما كالفتاة الجميلة في اعلانات أمواس الحلاقة مثلا , فالمذيعة الحسناء التي تنضح أنوثة و حيوية تمثل "الحياة" في مقابل الموت الذي يمثله "الإرهابيون".  
 
- تقصد أن جمال المذيعة لتأكيد قبح " الإرهابيين " ؟  
 
- هذا صحيح , و هذا التباين أو ال"contrast" مقصود لدفع المشاهد الى الانحياز إلى جانب "صناع الحياة" ممثلين بالمذيعة الحسناء.  
 
- بصراحة هي تستحق , و لأجل عينيها أقول "أهلا ً بصواريخ صناع الحياة" !  
 
- و هو المطلوب إثباته !  
 
- لكن هناك شيء لا أفهمه !  
 
- و ما هو هذا الشيء ؟  
 
- لماذا يتحدثون عن " صناعة الموت " و كأنها "نبت شيطاني" لا جذور له ؟  
 
- تقصد لماذا لا يناقشون المسببات ؟  
 
- نعم , ألم يقل نيوتن إن "لكل فعل رد فعل معاكس" ,ألا يعني ذلك بأن هناك أسبابا ً منطقية لهذا " اليأس من الحياة" لدى "الإرهابيين" ؟  
 
- ليس مجرد أسباب يا صديقي , بل هي "صناعة" ؟  
 
- صناعة أخرى ؟  
 
- نعم , "صناعة اليأس" !  
 
- و من الذي يصنع اليأس ؟  
 
- "صناع الحياة" و أعوانهم من الأنظمة القمعية.  
 
- و لكن لماذا ؟  
 
- لأن اليأس وقود "للفوضى الخلاقة" التي تمهد لحياة جديدة !  
 
- لقد اختلطت علي ّ الأمور !!!  
 
- سأشرح لك , يعتقد "صناع الحياة" أن النظام لا يولد إلا من رحم فوضى عارمة !  
 
- و ما الذي أوحى لهم بهذا الهراء ؟  
 
- التجربة يا صديقي .  
 
- أية تجربة ؟  
 
- تجربتهم هم , فأوروبا الحاضر و اليابان ولدوا من رحم الحرب العالمية الثانية , و أمريكا ولدت من رحم حرب أهلية طاحنة ...و هكذا .  
 
- و لكننا لسنا "هم" !!  
 
- لا يهم , المهم أنهم قرروا خوض المغامرة أو"المقامرة" على أمل أن يعيد التاريخ نفسه .  
 
- ألم يفكروا بعواقب فشل مغامرتهم ؟  
 
- أية عواقب ؟  
 
- دمار المنطقة و هلاك الملايين من الناس !!  
 
- و إن يكن , ذاك ثمن بسيط كي نصل إلى ما وصلوا إليه .  
 
- هذا إن بقي منا أحد !  
 
- هاهاهاهاها ! لا تقلق , سوف يبقى الأصلح , ناهيك عن " الأملح ".  
 
- تقصد ....  
 
- نعم , ستبقى "ست الحسن" و سادتها من الأعيان و أصحاب المعالي ! أنظر إليها .  
 
- آآآه كم هي جميلة ! 
 
 

اكتب تعليقاً
الاسم:ضيف
عنوان التعليق:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الرمز:* Code

Powered by AkoComment 2.0!

آخر تحديث ( 29/06/2008 )
 
< السابق   التالى >
 
 
© 2010 الموقع الشخصي للكاتبة رهام زعرب