tab1 tab1
tab1 tab1tab1tab2

وانتهى ..!! PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 2
سىءممتاز 
كتب رهام زعرب   
30/03/2008

أدرك تماما أن ديمومة الأشياء ضرب مستحيل ، فكل له قدر و عمر ينتهي وقت تسمية الروح..
هذه الروح مفجوعة في انتقال حالة لأخرى و مُـختبرة بدمع يزعزع قلب مكلوم فقد قدرته منح الجسد ماتبقى من صمود العيش ..!!

 

سبحان الله ..
منظومة روح عجيبة نوعا ما ، لايستشعرها إلا أصحاب فئة خاصة تحكّـم مشاعرها وقلبها في اطلاق حكمها على الأشياء ..
كل يوم تأخذني المسافة حيث اللانهاية فأستبق نفسي علني أجد ماقد ينتهي عليه الطريق لأجد دوامة بحث ورؤى تبين أن القادم ربما يكون معتما لكنها البصيرة وحدها مشعل الضوء ..

قد أرسم ابتسامة صفراء وقد أغرورق بالدمع فثمة هاجس يوحي أن النهاية حتما قريبة، ومشاكسة مع حياة ستؤول يوما ما إلى العدم و قناعات وحدها ارهاصات كاذبة تتبدل بتبدل منظورنا للحياة ..!!

حساسيتنا المطلقة تجاه الأشياء تدخلنا في وجهات نظر متباينة إذ تفرض آلية عمل مختلفة ..

فمثلا ..
وقت قراءة خاطرة ما تشعر أن ثمة كلمات موجهه إليك و تتحدث عنك و تسترسل فتقرأ حكاية قصتك الساكنة أعماقك مطلقا تنهيدة طويلة تنتهي مجرد انتهاء علاقتك بالمؤثر ..
ولحظة سماعك أغنية ما تشعر أن ألفة عجيبة جمعتك بها حتى أن علاقة سرية تنشأ لفترة قد لا يمكن تحديدها فيكن لديك حساسية مفرطة تؤثر في علاقتك بالكلمات و تاخذك لعالم قد تتمنى عيش لحظاته أو ممارسته من باب الفضول لكنه حتما سينتهي ..!

كيف تتبدل قناعاتنا ونحن على يقين بها و هل تبدلها ناجم عن خلل حادث في شخصية الفرد؟
سيختلف اثنان على تصوير ذلك بالشكل المقنع و قد يُـتهم صاحبها أنه بلامباديء وهذا ليس بجائز أن نطلق احكاما مطلقة على اعتبارات تتبدل مالم تمس الأخلاق والثوابت ..

فمثلا ...
أنت اليوم تقتنع بالآخر و يتأكد لقلبك أنه يحتويك و تحتويه لكن ثمة خلل ما بدر من أحدكما جعل القناعات تتحول 180 درجة ، وهناك نظرية اخرى هي نظرية قلب المثلث فيميل الرأس على قاعدة ارتكاز من طرفين ،
رأس المثلث يمثل في الأصل قناعة اقترابك من سهم صعودك نحو القلب لكن ثمة مواجهة عنيدة من محوري ارتكاز قد تسمح لك أو تبقيك في خط مواجهة و من هنا تنشأ حكايات القلب مع الأخيلة و مع سردية الواقع ..!!

سمعتُ أحدهم في نصيحة معممة تقول : افترشوا الحلم عمرا واجعلوا من اليوم امتداد غد أفضل ، كان ذلك قلبي ناصحا عقلي المصرعلى التفكير بطريقة مغايرة للحلم ..!!
همّـوا بالأحلام لتحفيز ما بداخلنا من قدرة على مواجهة التقهقر لكنه الحلم النادر أن يتحقق والأشبه بمعجزة لا تتحقق إلا بإصرار طرفين على شيء مشترك ويتفقان لأجله وهنا ينتفي دور المعجزة ليهبط مستوى الحلم إلى حقيقة ، وهنا أرى أنه ليس بهبوط فأصل الحقيقة أن تحمل توقع مردود ايجابي أو عائد سلبي ..

كنت ذات يوم في نقاش مع صديقة وصفت تصرفاتي الاخيرة بالتغير المفاجيء لما تعرف عن ماهية الأحلام في تكويني و قالت أن خيالي وافلاك احلامي يشعرانها بالغبطة و يفرج من اساريرها وفي ذات الوقت كانت تنتهز اللحظة في قبض حكمتها عليّ و شد وثاق حلمي بسؤال إلى متى ..؟؟

متى تستفيقين على هدب الواقع ،، تمهلها كان خوفا على أحلامي الندية حتى كان مني أن جئتُ أرمّز الواقع بواقع وأفرّط بأحلامي إلا حبي الذي لا اسمح لأحد أن يختطفه مني لا في الخيال ولا حتى في الواقع ..

امتلاك الحب و السيطرة على نبض الحبيب ملكة في الواقع وجماليته تكمن في كونه حلم يلهمني تفاصيل يكتبها فكري ..
حبيبي حلم واقع ..
حبيبي واقع حلم ..

وقت ابحثُ عن احلامي اجدني معلقة على طرف الأمل .. اتشبث به واحاول المضي قدما تجاه بوصلة ممتدة في اتجاه طرف حدودي اجواء طقسه تبعث حرارة الدفء في اوردتي و تدب نشاطا عجيبا على اوصالي ومن ثم حدوث انقلاب على تفاصيل حياتي ..

في تفاصيل الهوى ثمة غياب تفرضه المسافات وتقهقر نقطة دعمه الأيام لكن نوعا من الحنين يهفو القلب في كل نبض ساعيا إلى تجهيز موعده على مائدة لقاء يتم ترقبه بشوق ولهفة وامل ..
هذه اللقاءات تجديد للهوى وبارقة أمل على ألا يضيع في زحمة العمل والظروف القاهرة ..

إذن المكان حكاية تتجدد و موطنا يُـعتمد للذكرى ،
هل وحدها الصور توثيق جيد للمكان أو توثيق معتمد للذاكرة ..؟؟
هذه الذاكرة التي مابرحت ان تتكيء على خلايا وأنسجة الشوق كيف لي التنصل منها وهي التي ترسم هيكله امام رؤي العين ..؟؟

دوما أتساءل دام قناعتي ان الاشياء كلها إلى انتهاء هل ينتهي حب جمعني بك ذات وقت ام وحده صمودنا امام تيار الايام و عامل الوقت وحده من يكفل استمرارية هذا الحب فكم اخشى على علاقتنا من النسيان الذي هو في الاصل ضمير الهوى الغائب ..

ارتجف حبيبي وقت اشعر ذلك الهاجس اننا قد نلتقي على طريق لا تتحسبه المفاجأة فلا تعرفني ولا اعرفك ..
ممر قد نلتفتُ إليه بعد فوات أوان و ندمع على ما فات ..

حبيبي ..
ركض السنين جيل جديد يُخلق ، وحياد عن الطريق مسار انعطاف للذاكرة ..
على من يُلقى اللوم إذن ..
على الضياع الذي عزفته علينا شطارة الأيام ..؟؟
أو على مسافات العمر التي تفقد في العين الحنين لحظة لقاء قد يأتي أو لا يأتي ..!!

وانتـهـى ..!!
فلسفة الانتهاء مصورة عند الجميع وأنتهي إلا منك يا هوى ما ضلّ طريقه أبدا في قلبي يا من ملكته يوما واستقر فؤادك عندي ..

حبيبي الأجمل ..
يا من تمتلك خلاصة الأشياء اكتب داخل فؤادي حروف اسمك بدماء اوردتك وامنحنى اقترابا لا تعرف دروبه المسافات وتأكيدا أنني لا أنتهي إلا بك ..!!

التعليق على الموضوع
فادى وحمادة ومحمد (الحضرى) زعرب
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-03-30 11:22:56
نحن من ارض الرباط، فلسطين مدينة رفح الصمود نشكركم على هذا الموضوع القيم . ونتمنى لكى التوفيق والتقدم والازدهار هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
شيء آخر
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-05-09 06:14:17
لفجر العرب  
أربعة اصنام من تمر 
وعاصفة نسور سود 
تتمرغ في دماء نازفه 
... 
 
فليس هناك من صباح 
ولا امل منتظر 
 
شيء آخر  
 
كثير الوجود لايثير الانتباه ..  
 
قالها ميتٌ .. لاتفتأ الناس تذكره  
 
 
 

اكتب تعليقاً
الاسم:ضيف
عنوان التعليق:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الرمز:* Code

Powered by AkoComment 2.0!

 
< السابق   التالى >
 
 
© 2010 الموقع الشخصي للكاتبة رهام زعرب