tab1 tab1
tab1 tab1tab1tab2

صور الذاكرة (فرح وخيبات) PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
التقييم العام: / 4
سىءممتاز 
كتب رهام زعرب   
03/12/2005

على رف الذكريات ألبوم صور ومتعلقات
اقتنيتها ذات فرح .. ذات أيام سكنتنا.. ذات حلم (أدركنا) / (لن يتكرر) ..!!

على رف الذكريات ألبوم صور ومتعلقات
اقتنيتها ذات فرح .. ذات أيام سكنتنا.. ذات حلم (أدركنا) / (لن يتكرر) ..!!
طريق أشبعناه بمحاولة بسمة أرغمتها قهقهة الفرحة أن نسيّـره بـــ
امتلاء أكبر للفرح .. بــــ
حضور أعظم للنشوة .. بـــ
رائحة الليل المسكون بقمر لمعته البدر ..
وأنت ، يا من جعلت للعمر حكاية أخرى للفرح ..
أنت ، كنت تحتل الصفحات كدونجوان الزمن الماضي و الحاضر حتى القادم بصوتك الذي لن يسمعه سواي وبحشرجة لا يعرفها إلا إياي ..!!

***
في ألبوم الفرح مقعد بحري لساحل لن يجمعنا مرة أخرى ..
و شاطيء داعب أحلامنا ذات أمسية لن يستحضرنا في سنة مقبلة للذكرى ..!!
و على طريق الأمنيات كانت عربة حصان جرتها أحلام علمنا مسبقا أننا لن نركبها مستقبلا إلا في جغرافية الغياب ...!!

***
في ألبوم العمر الفائت طـُـبـِـعت صورة ..
فوتوغرافيا برسم القهوة ..
فنجانها تعلّـق بنكهة ذاكرة لا تغيب ..
يووووه ..
ما أقسى قيدك يا ذاكرة الحب إذ تأسرين الروح في ضجة الحنين ،
وما أقسى الحنين لراحلة حكاية تأكدت (شهرزاد) أنها لن تكون في سجلات العمر المقبل...!!
والفنجان ..
خرج من رحم الصورة على أثر سيجارة ،
خيوط دخانك يا هذا ،، أشعلت الغيرة في داخل أنثى حتى كادت تتمنى أن تكون ما بين إصبعيك سيجارة تنفثها في فنجان القهوة ..!!

***
على مرمى صندوق لملمت داخله ،
مسحة من لمعة القمر .. حفنة من تراب شاطيء قد لا نمشي عليه سويا
و قطفة مرجان أومأنا عليها ذات قارب زجاجي يساورني الشك أن نركبه ذات مدينة ساحلية ..
وتعويذه جعلناها شارة افتتاح درر الصندوق "أحبك وفقط" ...
تعويذتنا لم يمهلها القدر استرسال الحلم إذ باغتها بقهر الصمت (الغياب) .. !!
وتطوينا الأيام لتكشّـر أنياب الليالي عن تعب الانتظار..

***
ما بين الصور كان ثوبي يتحرش جسدي .. كان يتحرش بذاكرتي معلنا العصيان بذكاء ومهارة ..
ثوبي يُـرعبني ولا أرعبه ..
ثوبي أرعبه ولا يرعبني ..
ثوبي يرعبني وأرعبه ..
ثوبي .. حيكت خيوطه من حكاية بطعم أول المطر ..!!
ثوبي .. فرح في الدجى لا ينطق إلا لك .. إلا بك .. إلا معك ولا يعرف سواك ..

***
و ها أنا ذا أطلع من دنيا خيال إلى خيبة واقع ..
لأكتشف ،
ملابسي التي ارتضيتها ذات صيف تمارس معي فن الغواية ،
تتحرش بي فلا أستفيق من نكهة عطر،
عطر قنينته حب وحلم ومساكن أخرى للفرح ..
و كلمات سكنتُ دهاليز الحرف فيها ..
كلمات ما استطعتُ إلا اقتفاء معاني الأثر فيها ..
كلمات ارتديت على أثرها الذكريات فكان قارب الغياب على بحر مقداره ألف سنة مما يعدون وكان البعد محتوم محتوم ..!!

التعليق على الموضوع
منيرة
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2005-12-09 03:17:15
أن تكتبي للحب ، هذا جمال  
أما أن تكتبي للذاكرة المحفورة بتراتيل الحب فهذا أجمل من الجمال ... 
 
الغالية رهام: 
دعي حرفك يسترسل الوجدان فنحن نحتاج حروفك لتكون رسايل العشق نرسلها للأحبة .. 
 
سننتظر هطولك دوما .. 
 
صديقتك منيرة
ندى الفجر
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2005-12-24 01:20:54
اشتقت إليك .. 
اشتقت إلى حرفك .. 
إلى مطرك .. 
 
لك مودتي وأخوتي .. 
 
ابنةشظايا / ندى الفجر
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-06-07 04:41:32
شككراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا 
فرح ومرح
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-06-24 12:23:42
:upset :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz :zzz 8) 8) 8) 8) null :? :? :? :? :? :x :x :x :x
شكرا على الموقع الروعة يا بنت عمو
كتب من قبل ضيف بتاريخ 2008-10-11 04:12:49
في ألبوم العمر الفائت طـُـبـِـعت صورة .. 
فوتوغرافيا برسم القهوة ..  
فنجانها تعلّـق بنكهة ذاكرة لا تغيب ..  
 
بجد يسلموا ايديكي  
 
تحياتي  
a_zorop 

اكتب تعليقاً
الاسم:ضيف
عنوان التعليق:
BBCode:Web AddressEmail AddressBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:



الرمز:* Code

Powered by AkoComment 2.0!

 
< السابق   التالى >
 
 
© 2010 الموقع الشخصي للكاتبة رهام زعرب