|
مذكـرات شرق أوسـطي ... مشروع رواية |
|
كتب رهام زعرب
|
|
27/08/2010 |
|
الإهـداء من مبدأ الوقت امتداد الزمان و مسجّـل التاريخ الذي شوشته يد الإنسان ، كان لزاما على الأدب كتابة الحقيقة للتـأريخ .. فإلى الحقيقة التي قد لا تأتي امنحينا الفرصة أن نكشفكِ ...!! |
|
التفاصيل
|
|
|
كتب رهام زعرب
|
|
25/07/2010 |
|
لم يعد في القلب متسع لشحنة أخرى من مهاترات الحب ولا في العقل أية افرازات للفكر كما لم يخطر في البال تصور غباء الفراق من بعد حلم الأيام الذي راودنا عن أنفسنا ، فكم هو غريب ذلك التصالح مع القلب دون الشعور بأية ادنى مسؤولية تجاه صاحبنا الساكن قلوبنا والمدعو حب إذ كل مرة نقف على جبهة العشق نجد النفس وكأنها في حالة هي الاشبه بالشروع في منازلة شرسة لكن بعضنا يتروى سيما ان شفافية قلوبنا تتحكم مشاعرنا فلا نقوى الخلاص من الضعف ونسير مسلوبين الإرادة و نبقى نتبادل سيرة الحب مع أحبتنا بلذة العشق فعجبا لطوفان المشاعر وتماهيها مع كائن سكن بحر الاساطير عبر دروب الخيال .. اكتب تعليقاً (0 التعليق على الموضوع) |
|
آخر تحديث ( 25/07/2010 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
كتب رهام زعرب
|
|
08/03/2010 |
|
ان الحديث عن واقع الطفل العربي في عالمنا اليوم لهو أشبه بالحديث عن اللبن المسكوب والبكاء على أطلال كأسه وما الدعوات الرامية لابتكار طفل مبدع خلاق عربي ماهي إلا محاولات غير حثيثة لرأب الصدع الحاصل في الهوية الثقافية التي تسير على خطى شعارات رنانة طنانة دون فائدة مرجوة وكأنها اصوات بلا صدى وبلا غرض حقيقي فكلما تقع عيناي على براءة الطفولة أجدني اشعر بالسخط وعدم الرضا على حجم التغيرات الحاصلة في واقع الطفولة التي هي اليوم تخطو من اسوأ إلى أسوأ فأطفالنا صاروا حقل تجارب للمسؤولين و اصحاب مأساة صنعناها بأيدينا وأيدي من يقال عليهم دعاة للاصلاح التربوي فلا عادت في وجوهم صورة البراءة ولا صوت الطفولة ، فمن بعد دور الاسرة في حياة الطفل يكن الحديث عن عالمه الخارجي المحيط ،عالمه الذي سيعيد تشكيل شخصيته كي يصبح فيما بعد عماد وركن البلد ..!! اكتب تعليقاً (0 التعليق على الموضوع) |
|
آخر تحديث ( 08/03/2010 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 80 |