|
كتب رهام زعرب
|
|
08/03/2010 |
|
ان الحديث عن واقع الطفل العربي في عالمنا اليوم لهو أشبه بالحديث عن اللبن المسكوب والبكاء على أطلال كأسه وما الدعوات الرامية لابتكار طفل مبدع خلاق عربي ماهي إلا محاولات غير حثيثة لرأب الصدع الحاصل في الهوية الثقافية التي تسير على خطى شعارات رنانة طنانة دون فائدة مرجوة وكأنها اصوات بلا صدى وبلا غرض حقيقي فكلما تقع عيناي على براءة الطفولة أجدني اشعر بالسخط وعدم الرضا على حجم التغيرات الحاصلة في واقع الطفولة التي هي اليوم تخطو من اسوأ إلى أسوأ فأطفالنا صاروا حقل تجارب للمسؤولين و اصحاب مأساة صنعناها بأيدينا وأيدي من يقال عليهم دعاة للاصلاح التربوي فلا عادت في وجوهم صورة البراءة ولا صوت الطفولة ، فمن بعد دور الاسرة في حياة الطفل يكن الحديث عن عالمه الخارجي المحيط ،عالمه الذي سيعيد تشكيل شخصيته كي يصبح فيما بعد عماد وركن البلد ..!! اكتب تعليقاً (0 التعليق على الموضوع) |
|
آخر تحديث ( 08/03/2010 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
أمة ضحكت من جهلها الأمم..!! |
|
كتب رهام زعرب
|
|
21/12/2009 |
|
إن الحديث عن واقع الأمة العربية و الاسلامية تحديدا كله مرار وحنق فمع كل حدث يصيب الأمة تلتهب معه مشاعر العامة كردة فعل حتى ينتهي ذلك الحدث وكأن شيئا لم يكن، وكأن مايعصف بأمتنا يحمل في ريحه أفيونا مخدرا يبدأ تأثيره بزوال فرقعته الاعلامية التي اصابت الحدث بأريحية رأي وكلمة ..
اليوم ولكثرة مآسينا ونكباتنا أجدني أورد العنصر الرئيس الذي تصوّب نحوه سهام التغيير بإتجاه الأسوأ فالأسوأ، الإنسان ذلك الكائن البشري الفاقد اليوم كرامته وانسانيته على أرضه العربية .. اكتب تعليقاً (0 التعليق على الموضوع) |
|
آخر تحديث ( 21/12/2009 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
من يجرؤ فهـم التفاصيل ..؟؟ |
|
كتب رهام زعرب
|
|
08/08/2009 |
|
منذ زمن لم امسك قلمي الرصاص ، ذلك الذي خصصته متابعة قلبي ..!! منذ زمن لم تسعفني الذاكرة اقتناص اللحظة وتسجيلها ، صدقا هل لي بسؤال عن ذاكرة خاطئة ، متى تـُخطيء الذاكرة وصف الحكاية ..؟؟ ذاكرة خاطئة قد نعتبرها ميزة على الرغم من الشهقة الاخيرة للدهشة التي تخرج من صدورنا ، هي حالة اعتراضية تسكن الوقت لمحاولة استرسال الخيال بما يُـلائم الواقع.. هنا فعلا يكمن مدى تقبلنا لذاكرة خاطئة ..!! اكتب تعليقاً (2 التعليق على الموضوع) |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 77 |